لاروش يدين "الامبراطورية البريطانية" في اغتيال بوتو
27 ديسمبر 2007

طرح السياسي الامريكي ليندون لاروش التقييم الاولي التالي حول اغتيال رئيسة وزراء الباكستان السابقة بينظير بوتو اليوم. وكانت السيدة بوتو قد تم اغتيالها على يد انتحاري في ختام مهرجان انتخابي في مدينو راوالبندي في الباكستان اليوم.

وصف لاروش عملية الاغتيال هذه على انها "عملية فوضى". ووضح لاروش أنه يرى الأيادي البريطانية في كل مكان حول العملية هذه، مشيرا إلى ما تم كشفه مؤخرا من قيام عملاء المخابرات الخارجية البريطانية (MI6) بفتح قنوات تفاوض مع قادة حركة الطالبان في أفغانستان. وأضاف لاروش أن البريطانيين يتعاملون مع فصائل عديدة مختلفة – وهم مع كل الفصائل وعلى جميع الجبهات المتحاربة في الصراع. فهم يعملون على أهداف متوازية ومتناقضة في ذات الوقت.

ويجادل لاروش أن الدافع وراء اغتيال بوتو هي دوافع عالمية وليست اقليمية. فهنالك أجنحة في الطبقة الاوليجاركية البريطانية التي تريد أن تجعل من الوضع العالمي فوضى عارمة. إن هذا الأمر يرتبط بشكل أكبر بالانهيار المالي العالمي أكثر مما هو قضية داخلية تخص قضايا جنوب غرب آسيا أو جنوب آسيا. فهنالك أجنحة في مدينة أعمال لندن وحلفاء لهم في الاوليجاركية المالية تعلم تمام العلم أن النظام المالي العالمي الحالي ميؤوس منه، وهو ينهار بمعدل متسارع. فهم يرون هذا الوضع باعتباره نهاية اللعبة، وهم مصرون على تحديد من سيبقى حيا ومن سينزل إلى النهاية المحتومة. إنهم يستخدمون الإرهاب كسلاح للفوضى، لضمان بقائهم بعد الانهيار.

وأوضح لاروش أنه لا يشير إلى أسرة وندسور (الملكية البريطانية حين يتحدث عن الامبراطورية البريطانية). إن ما يعنيه هو الاوليجاركية المالية الانجلوهولندية المتمركزة في لندن، والتي تسعى إلى ضمان سيطرتها الامبريالية على العالم في ظل ظروف أزمة انهيار كلي للنظام العالمي. القضية هي: من سيخرج من الانهيار كاملا بدون أضرار؟ إن السؤال الذي يجب طرحه حين ملاحقة العملاء البريطانيين الفعليين وراء عملية اغتيال بوتو، هو: أي من العملاء البريطانيين في جنوب غرب آسيا يكره بشدة أي مخرج عقلاني من الوضع الراهن؟ هذه ينبغي أن تكون هي نقطة البداية في التحقيقات.






العودة إلى الصفحة الأولى
http://www.nysol.se/arabic