قال عضوان في الكونجرس يوم أمس الإثنين أن إدارة بوش وتشيني تفعل كل ما في طاقتها لمنعهما أو أي شخص آخر من الدخول في حوار مع إيران. إذ قال عضو مجلس النواب واين جيلكريست (Wayne Gilchrist)، وهو ديمقراطي ميريلاند ومؤسس "لجنة الحوار" في الكونجرس الأمريكي، أن البيت الأبيض يرفض منح تأشيرات سفر لأعضاء في الكونجرس راغبين بالسفر إلى إيران، وأضاف أنه يعرف أن الأمر ذاته ينطبق على المتحدثة باسم الكونجرس نانسي بيلوزي التي وصلتها دعوة لزيارة إيران من طرف رئيس المجلس (البرلمان) الإيراني. في نفس الوقت تمنع إدارة بوش أي مسؤوليين أو برلمانيين إيرانيين من زيارة واشنطن.
أما النائب جيم موران (Jim Moran) وهو ديمقراطي من فرجينيا، فقد أشار إلى أن الولايات المتحدة مستمرة في احتجاز خمسة دبلوماسيين إيرانيين كرهائن، بالرغم من أنهم اعتقلو في كردستان العراق ولم يكونوا ضالعين في أية نشاطات مضادة للولايات المتحدة. وأضاف موران أنه بالرغم من أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قد طالبت بإطلاق سراحهم، "إلا أن دارث فايدر (الشخصية الشريرة في فلم حرب النجوم) للسياسة الخارجية نائب الرئيس ديك تشيني تدخل لضمان بقاءهم قيد الاعتقال."
وشدد موران على أنه "طالما بقيت هذه الإدارة في السلطة، فإنها ستستمر في استخدام إيران كشماعة تعلق عليها فشلها". وأبدى موران قلقه بشكل خاص من احتمال قيام الإدارة الحالية بمحاولة الخروج من الحرب في العراق من خلال توسيع الحرب إلى إيران.
كما أشار موران إلى الوضع في سوريا، حيث قال أن وفد الكونجرس كان قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خرج إلى الصحافة وأخبرهم علنا أن الأمريكان لا يردونهم (أي الإسرائيليين) أن يتحدثوا مع السوريين.
كما قال موران أن وزير الدفاع روبيرت غيتس وكذلك وزيرة الخارجية رايس هما أكثر انفتاحا نحو الحوار مع إيران، لكن البيت الأبيض يبقى معارضا. وأعلن موران أنه "طالما بقيت القرارات السياسية أسيرة لمكتب نائب الرئيس، فلن يكون هناك أي تغيير حقيقي."
وكان النائبان جيلكريست وموران قد أدليا بهذه التصريحات في ندوة عقدت برعاية "معهد جامعة ماسون لتحليل النزاعات وحلها"، في نادي الصحافة القومي.
http://http://www.larouchepac.com/