وزير الدفاع الأمريكي يقول في إسرائيل

أنه يدعم الحوار الدبلوماسي مع إيران

استراتيجي: مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو

المصدر: الجارديان

20 أبريل 2007

ازدادت حدة انتشار التقارير والأخبار التي تفيد أن البيت الأبيض كان يحاول خلق بديل لوزير الدفاع روبيرت غيتس ورئيس أركان الجيش بيتر بايس، عبر خلق منصب "قيصر الحرب".

وقد نقلت إكزكتف إنتلجنس ريفيو في السابق عن مصادر استخباراتية أمريكية جيدة الاطلاع أن البيت الأبيض قد تفاجأ بسبب خروج رفض خمسة جنرالات للمنصب إلى العلن في وسائل الإعلام. وقالت المصادر أن تسريب أخبار "قيصر حرب" لأفغانستان والعراق قد جائت من داخل الجيش - - إذ أن الجيش قلق من كون نائب الرئيس ديك تشيني يحاول أن يخرق القانون الفيدرالي من خلال استبدال رئيس أركان الجيش بضابط في البيت الأبيض ضبابي التعريف.

لقد ازدادت الهوة بين تشيني ووزير الدفاع غيتس اتساعا اليوم حول قضية إيران والانتقادات الموجهة للحرب على العراق، حينما كتبت صحيفة واشنطن بوست عن تصريحات روبرت غيتس أثناء زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع، وهي أول زيارة لوزير دفاع أمريكي لإسرائيل في السنين الثمانية الأخيرة! وقد صرح غيتس أنه بخصوص إيران يبدو "أن الدبلوماسية إلتي تتبعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأت تنجح" وأن "مثل هذه الأمور لا تنجز في ليلة وضحاها، لكن يبدو لي بوضوح أن السبيل المفضل هو إبقاء تركيزنا منصبّا على المبادرات الدبلوماسية، خاصة بسبب توحد جبهة المجتمع الدولي في هذه اللحظة". ومن الأردن، صرح غيتس أنه بينما ستكون جدولة الانسحاب من العراق "خطأ كبيرا"، إلا أن "الجدل المثار بحد ذاته ربما كان له تأثير إيجابي .. على الأقل آمل أن يكون له تأثير من ناحية التواصل مع العراقيين وإفهامهم أن التزامنا هناك ليس التزاما مفتوحا."

ولكن ضابط جيش أمريكي متقاعد رفيع المرتبة قال لمجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو أنه من غير المعروف ما هو الموقف الحقيقي لوزير الدفاع روبيرت غيتس بخصوص حرب ضد إيران أو رفع عدد القوات الأمريكية في العراق وغيرها من القضايا العسكرية الأساسية. ويتعارض هذا التقييم مع محاولات وسائل الإعلام في العاصمة واشنطن التي تحاول إبرازه باعتباره مناهضا لمواقف تشيني و "حزب الحرب" المتبجحة.

وقد ذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية أن "لا أحد" يريد وظيفة "قيصر الحرب" التي يعرضها البيت الأبيض، ليس فقط بسبب الفشل الاستراتيجي الذي أشار إليه الجنرال المتقاعد جاك شيهان، لكن لأنه يخلق الأوراق ويعكر الماء في سلسلة القيادات العسكرية. وشدد أحد الضباط المتقاعدين أن "القانون ينص على أن ضابط الجيش الوحيد الذي لديه قناة اتصال مباشرة مع رئيس الجمهورية رئيس أركان الجيش. هذا يتجاوز حتى صلاحيات وزير الدفاع، حيب قول هذا الضابط. ".

http://http://www.larouchepac.com/






العودة إلى الصفحة الأولى
http://www.nysol.se/arabic