النهضة النووية مستمرة

إندونيسيا وأنجولا تنضمان للركب

اقتصادي : مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو

15 مايو 2007

تتحرك الحكومة الاندونيسية حاليا قدما لبناء أول محطة نووية في البلاد برغم معارضة الجماعات البيئية في إندونيسيا. ومن المقرر أن يبدأ العمل في بناء المحطة في عام 2010. وستطرح المناقصات لبناء أول 4000 ميجاواط من الطاقة النووية هذا العام، بقيمة 1.6 مليار دولار. كما ورد في تقرير لصحيفة آسيا تايمز الصادرة يوم أمس الإثنين أن الحكومة الاندونيسية قد خصصت 8 مليارات دولار لأربعة محطات طاقة نووية لتوليد 6000 ميجاواط من الكهرباء بحلول عام 2025.

وقد كانت الوكالة الأندونيسية للطاقة الذرية (BATAN) قد وضعت خططا لبناء محطات طاقة نووية قبل أكثر من عقدين، لكنها بقيت دون تنفيذ.

وقد جاءت المعارضة الأشد للمشروع من قبل "المنتدى الإندونيسي للبيئة" الذي اعترض بناء على فكرة أن إندونيسيا تقع على منطقة زلازل نشطة على المحيط الهادي، فيما يسمى "دائرة الجحيم". لكن رئيس وكالة الطاقة النووية الاندونيسي سوكارمان أمينجويو، نبه إلى أن اليابان والصين والولايات المتحدة أيضا تقع على الجرف القاري الهادي وكلها لديها محطات طاقة نووية. وقد صادق كل من البرلمان الإندونيسي ووكالة الطاقة الذرية الدولية على التصاميم الأولية لمحطات الطاقة النووية التي قدمتها الحكومة الاندونيسية.

هذه المحطة ستكون الأولى في جنوب شرق آسيا. وقد كانت الفلبين قد بنت محطة طاقة نووية وأكملتها في الثمانينات، لكنها أغلقت بالأوامر التي فرضها وزير الخارجية الأمريكي حينها جورج شولتز على الحكومة الفلبينية الجديدة التي جاءت بعد الانقلاب على نظام ماركوس. وقد كان شولتز من أهم الداعمين لذلك الانقلاب. والآن وبعد أكثر من ربع قرن، سيعقد أول مؤتمر لإحياء فكرة الطاقة النووية في الفلبين في شهر يونيو المقبل.

أنجولا تخطو أول خطوة نحو الطاقة النووية بدعم صيني

قال وزير العلوم والتكنولوجيا الأنجولي هواو بابتيستا نجانداجينا مؤخرا أن بلده "لديه قدرة محدودة في انتاج الطاقة، فلماذا لا نبدأ بالتفكير بمشاريع من شأنها أن تساهم في المستقبل في انتاج الطاقة من المصادر النووية؟"

جاء ذلك في تقرير صادر عن موقع "ماكاوهاب توداي" (Macauhub Today)، وهو موقع إخباري تابع لحكومة ماكاو ومخصص لتنشيط التعاون التجاري بين الصين الشعبية والدول الناطقة باللغة البرتغالية كلغة رسمية. وأضاف الوزير: "إن ما نقوم بالتخطيط له هنا هو التنمية العلمية المرتبطة بالطاقة النووية: تدريب الكوادر وتطوير المشاريع التي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد."

وتقوم أنجولا الآن بوضع اللمسات الأخيرة على "قانون الطاقة النووية" لتسهيل مشاريع البحث العلمي وتدريب الكوادر في هذا المضمار، وفقا للتقرير المذكور أعلاه والذي يضيف أن القانون الجديد هو جزء من خطة لبناء محطة للطاقة النووية في أنجولا بمساعدة جمهورية الصين الشعبية.

وتوجد محطتا الطاقة النووية الوحيدتان في القارة الأفريقية في كوبورج قرب عاصمة جنوب أفريقيا كيبتاون. وكانت الخطوات الأولى لبناء محطة طاقة نووية في غانا قد اتخذت عام 1964 من قبل الرئيس كوامي نكروما، ولكن تم إجهاضها عندما تمت الإطاحة بنكروما في انقلاب عسكري عام 1966.

www.larouchepac.com






العودة إلى الصفحة الأولى
http://www.nysol.se/arabic