البنت على سر أبيها

اليزابيث تشيني تطالب بتغيير نظام دمشق

سياسي: مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو

13 أبريل 2007

كتبت ابنة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني هجوما هستيريا ومخادعا ضد سوريا في عدد اليوم من صحيفة واشنطن بوست، مبرهنة مرة أخرى على أنه في حالة عائلة تشيني لا تسقط الثمار بعيدا عن الشجرة. فبعد أن شددت على مسؤولية سوريا عن سلسلة من الاغتيالات غير المحلولة لحد الآن في لبنان، طالبت اليزابيث تشيني التي شغلت منصب مساعدة نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى (2005-2006) طالبت بالعزل الكامل لحكومة بشار الأسد وفرض العقوبات الدولية ودعم المعارضة، بالإضافة إلى مطالبة أوربا بالتعاون مع الولايات المتحدة في استراتيجيتها التي تصل إلى مستوى حملة شاملة لتغيير النظام في سوريا. ويبدو أن تشيني منزعجة جدا من فتح أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين في الكونجرس لقناة حوار مع سوريا مؤخرا، حيث كتبت: "إن الحديث مع السوريين يشجعهم ويكافئهم على حساب أمريكا وحلفائنا في الشرق الأوسط.. إنهم نظام خارج على القانون ويجب عزلهم". وهاجمت اليزابيث تشيني الوفدين من الكونجرس اللذان زارا دمشق، وكذلك طالبت وزارة الخارجية بوقف جميع الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا.

لكن الخطابة الجنونية لاليزابيث تشيني تقف موقفا متعارضا تماما مع توصيات لجنة دراسة العراق ولجنة من الخبراء في الشأن السوري الذين تحدثوا في ندوة عقدت في العاشر من أبريل في مجلس السياسيات الشرق أوسطية في الكابيتول. وكان من بين المتحدثين الأشد تشجيعا لفتح حوار دبلوماسي مع دمشق السفير الأمريكي المتقاعد ثيودور قطوف (Theodore Kattouf) والمحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) مارثا كيسلر (Marth Kessler)) والبروفيسور مرهف جوجاتي أستاذ دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا في كلية الدفاع الوطنية الأمريكية.

في جوابهم على سؤال لمراسلة مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو، ميشيل ستاينبيرج، شدد المحاضرون، بخلاف ما تذهب إليه اليزابيث تشيني، على أن التحقيقات الجارية لغاية الساعة في جريمة اغتيال نائب الرئيس رفيق الحريري لم توصل إطلاقا إلى عتبة باب الرئيس بشار الأسد، وأن سوريا قد تعاونت مع لجنة التحقيق وسحبت جميع قواتها من لبنان.

ومن المؤشرات على تزايد الدعم المتزايد لحجج مجموعة دراسة العراق لفتح حوار مع دمشق، هو قيام أحد الباحثين الأمريكيين اليهود المرموقين وداعية السلام الدكتور نورتون ميزفينسكي (Dr. Norton Mezvinsky) بالسفر إلى دمشق في 16 مارس الماضي ومقابلة الرئيس بشار الأسد، حيث رتب المقابلة عن طريق السفير السوري في الولايات المتحدة الدكتور عماد مصطفي. وقد خرج الدكتور ميزفينسكي من المقابلة مع الأسد وهو مقتنع بأن حكومة الأسد راغبة في التعاون مع الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى السلام في المنطقة والاستقرار في العراق وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كتب الدكتور ميزفينسكي عن رحلته إلى سوريا في الخامس من أبريل في مقالتة في صحيفة هارتفورد كورانت وفي اليوم التالي في مقابلة مع صحيفة نيو بريتان هيرالد حيث انتقد سياسة إدارة بوش انتقادا عنيفا بسبب رفض الإدارة الدخول في أية مباحثات دبلوماسية مع دمشق. وهذه السياسة هي بالضبط السياسة التي تطالب بها إليزابيث تشيني واليوت أبرامز ونائب الرئيس تشيني. ".

http://http://www.larouchepac.com/






العودة إلى الصفحة الأولى
http://www.nysol.se/arabic