هذا يعني اربعة أشياء:
1) نهاية الإستقلالية الفرنسية في السياسة الخارجية, و إستسلامنا لحكم الاوليغاركية المالية. حقاً لقد فاز ساركوزي, شكرا للإعلام الرسمي الامريكي و البريطاني و الفرنسي الذين أجمعوا علي تأييدة.
2) تأكيد تبعيتنا الاقتصادية, لان سياسة رئيسنا الجديد سوف تكون تلك ذات طابع السوق المالي نفسه. و ذلك في سياق سيطرة بورصة نيويورك على بورصة باريس و على راس المال الخارجي المتحكم بالـ (CAC 40)(تقدير المساعدات المستمرة), و هذا ملحوظ منذ ان كان نيكولا ساركوزي وزير المالية تحت ادوارد بالادور.
3) التصنيف و المراقبة السياسية للمواطنين الفرنيسين, من قبل كامرات عديدة , و انذماج ملفات البوليس المحلي(STIC) و البوليس الوطني(JUDEX), والاستخدام الواسع لتصنيف ال(DNA)(الذي في الحقيقة يستخدم في حالة التفريق بين طفلين تقل اعمارهما عن 12 سنة), و استخدام الجواز البيولوجي للكشف عن اطفال ذو "الخطر العالي". رجل مثل هذا يعتقد بالجبرية الجينية يكون خطراً على الحرية الشعبية.
4) تدمير سياسة اليورآسيا باكملها, لان نيكولا ساركوزي يدعم أمريكا المزيفة تلك الممثلة ببوش و تشيني, و ينتقد روسيا بوتين, الذي بدوره يتحدث عن امريكا روزفلت. انه ضد كل السياسات الاقتصادية الكبيرة, مثل تلك التي كان يدعمها فرانكلين روزفلت و ليندون لاروش و شارل دي غول و ميندس فرانس و التي ادعمها انا. انة غير قادر الا ان يخرب اعادة تجهيز الاقتصاد العالمي.
اذن فان فرنسا قد خسرت معركة. ان المنظمون الاشتراكيون كانوا دائماً يناضلون بدون نية النصر ( لقد لاحظنا المنشورات الكثيرة التي لم توزع في مكاتبهم) و ان اليسار (بدون الاشتراكيون) لم ينظموا صفوفهم ضد الذي لا يطاق. عقم متشائم عدى كلاهما. من جانبنا , بوسائلنا البسيطة, 120000 منشور,و إعلاناتنا ( لا لفرنسا الساركومازو) و حماسنا , فقد فعلنا كل ما في وسعنا من اجل ان تفوز سيغولين, اختيارنا المعقول الوحيد. اننا سعيدون بما فعلنا. في وسط عاصفة قادمة , فآننا نجهز كفاح سلمي من منظور اوروبي و عالمي.
مقايسنا هي بريتون ودز جديد و جسر يوروآسيوي , و ايضاً ثقافة حياة و ليس موت, وحوار بين الحضارات و الأديان السماوية و الانسانية. ان موقعنا الاكتروني علي الانترنت يوفر لقارئيه كل التغيرات الجارية في العالم, ما نغيره نحن. اننا نقترح التعاون مع كل من الحركات المعارضة التي تناضل بشكل ايجابي مع الافكار و الاقتراحات , من غير عنف و استياء. نريد إعادة الحس الجمهوري , ثقافة لامكانيات الانسان الإبداعية, كاللتي امتلكها ماري كوري و لويس باستور و جان جوريس و جان مولان, على عكس ثقافة الماليون المعاكسة تلك ذات العاب الفيديو العنيفة و الافلام التجارية و القمار (من اليانصيب الى المشتقات المالية) و اسواق الجنس, الذي تدمر اخلاق و ثقافة الشعوب بينما في الوقت ذاتة تدمر العولمة المالية مستواهم المعيشي.
اننا حركة عالمية. هذه قوتنا . اننا فخورون بذاك. لان قهر نيكزلا ساركوزي , الذي هو صنيعة دعم القوى المالية العالمية,و قيام حركة عالمية مضادة لذلك امر ضروري. اذا ركزنا على نتائج المركة التي خسرناها, فسوف نستسلم بشكل عقيم اوننجر إلي دائرة العنف. وسوف نضع انفسنا في مستوى اعدائنا. يجب علينا ان نرفع الحوار على مستوى اوروبا او العالم. اننا في قيد فعل ذلك. لان هذه مهمة فرنسا التاريخية , وهي مهمة كونية, أن نسطر علي صفحات التاريخ قهر ساركوزي و اؤلائك الذين يدعمونه. سوف نفوز بالحرب. مع حركة شبابنا , و اعيننا تتطلع نحو المستقبل.
www.larouchepac.com