أعلنت بورصة نايميكس في نيويورك في 16 أبريل أنها سوف تدخل عقودا آجلة لليورانيوم (futures contracts) في قائمة السلع التي يتم المضاربة عليها ابتداء من 6 مايو القادم، وذلك على منصتها الألكترونية (CME Globex و NYMEX Clear Port). وذكرت صحيفة إنترناشنال هيرالد تربيون في 16 أبريل أن هذا النوع من العقود "سيوفر (للمضاربين) منتدى للمراهنة مباشرة على ارتفاع وانخفاض سعر اليورانيوم، بدلا من المضاربة على حظوظ المنقبين"، أي شركات التعدين.
تشير تقارير عديدة إلى أنه في السنة الماضية كانت صناديق التحوط المضاربية (hedge funds) هي أكبر مشتري لليورانيوم في السوق "الآنية". كنتيجة لذلك وصل عرض شراء اليورانيوم في صباح يوم الاثنين الماضي إلى 113 دولار للباوند، مسجلا ارتفاعا بلغ 18 دولار للباوند فقط خلال الاسبوع الماضي، وما يقارب ثلاثة أضعاف سعر اليورانيوم مقارنة بربيع عام 2006.
إن هذا أمر مقلق جدا، نظرا لأن روسيا والصين ودول آسيوية أخرى تخطط برامجا طموحة لبناء محطات الطاقة النووية ليتم بناءها في المستقبل القريب، وأن المضاربة على أسعار اليورانيوم لرفعها سوف يضر بشكل كبير بخطط هذه الدول للتنمية.
.
http://http://www.larouchepac.com/