من المتوقع أن يزداد الطلب على اليورانيوم بنسبة الثلث بسبب ارتفاع عدد المفاعلات النووية التي ستباشر العمل أو الجاري بناءها أو المخطط لها. جاء ذلك في تقرير "منتدى الصناعة الذرية الياباني" (JAIF). تذكر صحيفة هيرالد تربيون يوم أمس أن تقرير المنتدى الياباني قد ورد ضمن مناقشات مؤتمر مخصص للصناعة النووية وعقد في مدينة أوموري اليابانية الأسبوع الماضي.
وتحدث جاي ثاير (Jay Thayer) وهو نائب رئيس معهد الطاقة النووية الأمريكي في المؤتمر قائلا أن الولايات المتحدة تتوقع بناء 33 محطة نووية فيها بالإضافة إلى 103 محطة الموجودة فيها حاليا. وتحتاج الولايات المتحدة اليوم إلى 52 مليون باوند من اليورانيوم سنويا، و 80% من هذه الكمية مستورد من الخارج.
أما مختار زاكيشيف، رئيس شركة استخراج اليورانيوم الكازاخية الحكومية "كازاتومبروم" (Kazatomprom)، فقال في المؤتمر أن بلاده تخطط لمضاعفة انتاجها من اليورانيوم ثلاثة أضعاف ليصل إلى 25،750 طن سنويا عام 2016. وتتوقع كازاخستان، ثالث أكبر منتج لليورانيوم في العالم أن تتنج 7،250 طن هذا العام.
وتنتج الولايات المتحدة 2،050 طن سنويا، حسب تصريحات جاي ثاير، لكنها تأمل في زيادة انتاجها إلى 5000 طن بحلول عام 2014.
لكن ينبغي دراسة أقوال ثاير في ضوء الصورة العالمية التي نشرت في مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في مقالة خاصة مفصلة عن الوقود النووي ونشرت الشهر الماضي بعنوان "تغيير خارطة الوقود النووي العالمي" ويمكن مطالعتها باللغة الانجليزية
هنا
وستتغير بالتأكيد صورة الوقود النووي في العالم إذا قامت الدول العربية وأفريقيا بالاستثمار في الطاقة النووية لتنمية اقتصادياتها. وتمتلك الأردن على سبيل المثال احتياطيات ضخمة من خام اليورانيوم. وقد نشر القسم العربي لمجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو تقريرا مفصلا عن أهمية الطاقة النووية للعالم العربي ويمكن مطالعته على موقعنا بالنقر
هنا
بالإضافة إلى تقرير يتضمن مقترحات مفصلة للدول العربية حول استخدامات الطاقة النووية للتنمية الاقتصادية ويمكن مطالعته على موقعنا بالنقر
هنا
".
http://http://www.larouchepac.com/