بعد اعتذاره العلني اليوم لدوره في توفير المساعدة على نقل أمرأة له معها علاقة غرامية زيادة مرتبها في البنك الدولي, تم استقبال باول ولفوفيتس رئيس البنك الدولي بالهتافات "استقيل, استقيل" من تجمع للموظفين في البنك الدولي.
حسب قول اليسون كيف, رئيسة جمعية الموظفين، فإن الجمعية لم تطالب ابداً من قبل باستقالة رئيس لها. ولقد ناشدت ادارة البنك لاطلاق "عملية بحث عن رئيس جديد". وقد صرحت الادارة بأنها سوف تحقق في القضية.
ولكن الغضب ضد ولفوفيتس ليس ناتجاً فقط عن فساده الشخصي. فخلال فترة خدمته، احبط ولفوفيتس مساعدات البنك الدولي إلى افريقيا و بلدان فقيرة اخرى، مفضلاً اتهام حكومات تلك الدول بالفساد اذا لم يتبعوا توصيات البنك. وبذلك حضى بكره كل من العاملين في البنك والدول الفقيرة أيضا. لقد وعد ولفوفيتس بزيادة القروض من البنك لافريقيا عبر الجمعية العالمية للتنمية (هذه الجمعية هي ذراع للبنك الذي يقرض بمستوى فائدة ضئيلة او صفر), لكن خلال الثلاث ارباع من سنة الميزانية لـ 2007، هبطت القروض لافريقيا في الواقع إلى أقل من مستوى 2006.
حينما وصلت التقارير عن غضب اعضاء اللجنة الى الاعلام في بداية هذه السنة , امر ولفوفيتس باطلاق تحقيق داخلي لتقفي هذا التسريب مما ادى الى غضب مضاعف من اللجنة والادارة. بعدما سبب المآسي في منصبه البنك الدولي كما فعل في وزارة الدفاع، يمكن القول ان أيام ولفوفيتس اصبحت معدودة في البنك الدولي.
".
http://http://www.larouchepac.com/